كن قائدا

" ليس كل مدير قائد

ولكن كل قائد مدير "

إذاً هناك فرقاً جوهرياً بين مصطلح القائد والمدير، ونحن لا نتحدث هنا عن مصطلح الإدارة كعامل تنظيمي بين المؤسسة والعاملين بها ولكن عدة عوامل أخرى ترتبط بالتعامل وطريقة إدارته لطبيعة العمل والمشكلات ... فإذا نظرنا مثلاً إلى أغلب المشكلات التي يقع فيها المدير مع العاملين معه، سنجدها تتكرر بنفس الشكل وفى مختلف المستويات والوظائف ومن هنا يمكن أن نجد أوجه الاختلاف بين المدير والقائد:

Leadership

ينسب الفضل إلى نفسه:




المدير الجيد تجده دائما لا ينسب الفضل لنفسه , فهو دائما ما يثنى على أفراد طاقم عمله ويمنحهم الشكر والفضل ويعلى من قدرهم أمام أنفسهم وأمام الآخرين ، دائما ما يقول هؤلاء هم السبب في إنجاز أو إتمام أو تحقيق هذا العمل , وعلى النقيض تماماً فى شخص المدير الفاشل فهو دائماً ما ينسب الفضل لنفسه أولاً , دائما ما يبدأ حديثه ب " أنا " , دائما ما ينصب نفسه على الآخرين ودائما ما ينسب الفضل لنفسه في أوقات الإنجاز والنجاح وعلى العكس في الأوقات الصعبة أو وقت المشكلات نجده يرمى باللوم على الآخرين ولا يظهر أي تحمل للمسئولية وينتظر الحل من الآخرين ودائما ما سيرى أنه ليس السبب وأنه غير المسئول عن ما حدث .

لا يقدم الود والتشجيع والشكر:




الإنسان بطبيعته دائما ما يحب أن يقدم له الشكر على مجهود قام به، أو عمل أنجزه.. هذه طبيعة بشرية تجعل الفرد يرتبط أكثر بالمكان الذى يعمل به، ويحب أن يشعر بالتحفيز والتشجيع والدفع للأمام من أجل تحسين طاقة عمله وطاقة عطائه، وهذا نجده في شخصية المدير القوى والناجح أما المدير الغير ناجح أو الفاشل فهو لا يبالي إلا بإنجاز عمله ولا يهتم بمنح الود أو الثناء أو التحفيز بل هو دائما يطلب منك المزيد ودائما ما يشعرك بأنك لم تنجز المهمة بالشكل الكافي، فيقول " مات ريني " مؤسس شركة Big Cloud بأنهم يرونك موظفهم وفقط، أنت عبارة عن أيادي لتنجز مهمة ما، لن يهتم أحد بشخصيتك طالما لم يتعلق الأمر بإنجاز المهمة. كذلك ذكر " مايكل ويلكينسون " مؤسس ومدير عام استراتيجيات القيادة، ومؤلف كتاب Facilitation secrets بان " المدير الجيد هو الذي يقود فريقه، وهو الشخص الذي يعرف جيداً متى يجب منح الثقة والشكر للأشخاص العاملين عندما يكون هذا المنح مستحقًا

يخلق مديرين صغيرين:




المدير الفاشل والفقير هو يخلق من أفراد عمله أشخاص مثله، فهو لا يسمع، لا يفهم، لا يتفاهم، ولا يتحدث الا عن إنجاز المهمة وإذا حدث أي خلل أو إخفاق في الإنجاز فهو لا يتهاون به، كذلك فهو لا يعطى للفرد حرية في التعبير والإبداع ولا يترك له إظهار جانبه الشخصي ولكن يطلب من العاملين أن ينجزوا المهمة دون الخروج عن نص كلامه، لا يعطيهم فرصة للتفكير ويقتل بداخلهم الموهبة وحرية التعبير والرأي.. يقول مدرب القيادة التنفيذية في Cynthia Corsetti Training بأن المدير السيء هو ذلك الشخص الذي يفشل في منح أفراد طاقم عمله الاستقلالية والحرية الشخصية في التعبير والتفكير .

غير قادر على منح الثقة:




بعض المديرين عندما يعطون مهمة لشخص من طاقم العمل لا يقدرون على منح الثقة لهم , فهم يعطون المهمة ولكن يأمروهم بالرجوع لهم .. هذا الأمر قد يكون مناسب فى بعض الوظائف ولكن إذا تطلب من الشخص المكلف بمهمة ما بأن يعود فى كل شئ صغيرا أو كبيرا إلى رئيسه أو مديره فى العمل فهذا يعطى الشخص إحساس بعدم الثقة والاختناق ولن يكون مردوده بالجيد على الفرد ولا على المهمة ولا على العمل , فالثقة التي تعطيها لموظفك تجعله يشعر بقدر كبير من المسئولية تجاه هذا المهمة وتجده يصارع من أجل إنجاز المهمة على أكمل وجه ولكن هذه الثقة لا يتم منحها إلا للأشخاص الذين يقدرون بها ومن هنا فالمدير الجيد هو الشخص الذي ويقدر بأن يعطى الثقة كما أنه يعرف جيداً من الشخص الذى يستحق الثقة وبأي درجة .

التفضيل في العمل:




بطبيعة الميول والاهتمامات الفكرية والشخصية أو الثقافة والقيم والطبقة الاجتماعية فى العمل قد تجد بعض المديرين يميلون إلى أشخاص معين ويفضلونهم عن باقي طاقم العمل مما يعمل على تعزيز هؤلاء الأشخاص ولكنه يعود بالسلب عن الآخرين الذين يشعرون بأنهم ليسوا من ضمن روح الفريق او أنهم منفصلين عن باقي طاقم العمل وهذا يجعلهم يشعرون بعد الارتياح ولا يساهمون بالقدر الكافي فى العمل أو الإنجاز وبدوره فهو ينقص من عملية النجاح لأن هذا العامل يعطى شعور الإحباط وعدم الانتماء من جانب الموظفين الغير مفضلين داخل المؤسسة أو العمل .

لا يقدم مهمات أو مسئوليات محددة:




المدير السيئ لا يعطي تكليفات أو مهام محددة ولا يعطى مسئوليات محددة وواضحة، فهو يجعل أفراد عمله دائما في حالة من التشتت وعدم المعرفة وهذا يؤدى إلى الارتباك التضارب في طبيعة العمل بين الموظفين، كذلك هو لا يعطي توجيه فقط بل يطلب إنجاز المهمة من غير إرشادات واضحة أو نقاط مميزة

يفتقر التعاطف والاهتمام:




يقول " سينثيا كورسيتي “مدرب القيادة التنفيذية في Cynthia Corsetti Training Cynthia Corsetti Training بأن المدير السيء أو المنظمة السيئة لا تهتم بالصحة العقلية والمزاج العام للعاملين بها، الاهتمام بالصحة العقلية والمزاج العام للعاملين أمراً في غاية الأهمية فأي شخص لا يقدر أن يعطى أو ينجز أي شيء طالما أنه في مزاج سيء ومن هنا فدور المدير الجيد هي التعاطف والاهتمام بأفراد عمله وإظهار حبه وتقديره لهم ولمشكلاتهم والعمل على حلها إن كان الأمر يتعلق بمشكلة في العمل وإن قدر له حل مشكلة شخصية خارج إطار العمل فهذا سيعطى ثقلاً له عند الموظف صاحب المشكلة والذي بدوره سيعود بالإيجابية الشديدة على مدى إنتاجية المهام والمؤسسة

بابه دائما مغلق:




من أسباب تذمر العاملين وشعورهم بالثقل وعدم الاهتمام والانجاز في العمل هو طبيعة المدير الفاشل الذى دائما ما يكون في حالة انشغال عن العاملين به، دائماً ما يكون بابه مغلق تجاه موظفيه ولا يعطى لهم وقتاً للحديث والتواصل وعرض المشكلات والتحدث في أمور طبيعة العمل أو الانتقادات أو نقاط الضعف.. هو لا يظهر الاهتمام للموظفين ودائماً ما يكون منفصلاً عنهم وهذا ينعكس عن مدى كفاءة العمل ومدى تقدير الأشخاص للوظيفة والمؤسسة.. يقول “ بن أستون " ، مؤسس مدير المشروع الرقمي "يعتبر التعامل مع المشكلات والنزاعات جزءًا مهما من مهام المديرين، فى دراسة قامت بها جمعية الإدارة الأمريكية وجدت أن 24٪ من يوم المدير م قضائه في إدارة الصراع. إنها مهمة صعبة تتطلب ذكاءً وعاطفة بالإضافة إلى إتقان فن حل المشكلات

غير قادر على السماع والرد :




من أهم صفات المدير الفاشل هو عدم مقدرته على السمع والفهم والتبادل والتواصل مع العاملين , فهو صاحب الرأي الواحد والأوحد وبالتالي فأنه لن يهتم بما يقوله العاملين كذلك فأنه لن ينظر إلى اقتراحات أو حلول مقدمة من طاقم العمل ,, أشار " مايكل ويلكينسون " مؤسس ومدير عام استراتيجيات القيادة ، ومؤلف كتاب Facilitation secrets بأن المدير الفاشل هو شخص يتحدث أكثر من أن يسمع , كذلك فإنه لا يهتم بحديث موظفيه وغالباً ما يتجاهلهم، وهذا يعود بالفشل على العمل ، فالموظفون يفقدون أهم عامل في الإدارة وهو التواصل وتبادل الرأي والمشاركة ومن هنا فيبدأ الموظف في الشعور بأنه فرد غير مهم داخل المؤسسة وهذا ما وصفه يقول " سينثيا كورسيتي " مدرب القيادة التنفيذية في Cynthia Corsetti Training بنقص الفاعلية والإنتاجية في العمل والميل نتيجة فقدان روح التواصل بين الرئيس والمرؤوس، ونجد أن المؤسسات الناجحة والذكية يكون مديريها على قدر عالي من التفاهم والمشاركة والتواصل وروح التعاون والسماع والرد والتجاوب وكل مهارات التواصل

دائماً لا يكون قدوة:




الأبناء يكتسبون صفاتهم في العامل الأول من آبائهم، فمثلا إذا رأى الابن والده يمارس رياضة فسيحب الابن الرياضة بالتابعية، ومن هنا فهذه الصفة أيضا تتوفر وتظهر في المؤسسات فالموظف يتأثر دائما بمديره فإذا تأخر المدير عن موعده المحدد سينشأ شعور التأخير عن العمل داخل الموظف، وهكذا يقع أغلب المديرين في خطأ كبير عندما يطلبون من الموظفين لديهم بالعمل لساعات إضافية دون أجر أو تقدير ثم يترك موظفيه ويذهب إلى النادي مثلاً، هذا ينزع الثقة من داخل الموظفين ويشعرهم بالاستغلال، الموظفين في أي مؤسسة دائما ينظرون إلى الشخص المسئول ويرونه القدوة الحقيقة لهم، فمثلما يفعل المدير سينعكس على العاملين ضمن فريقه، فالذكاء الذي ينشره المدير سيعود بخلق روح الابتكار والذكاء والإبداع للموظفين، كما هو الحال بالضبط لشعور عدم المسئولية.. فإذا رآك الموظفين شخصاً غير مسئول سيصبحون هما أيضاً أشخاص غير مسئولة

النرجسية وعدم التواضع:




المعرفة لا تتلخص مطلقاً في شخص واحد، فعلى الرغم من أن من يشغلون المناصب القيادية يكونون على مدى كفاءة ومهارة قوية جداً، ولكن هذا لا يعنى بالضرورة أن الآخرون أيضاً لا يعرفون أو ينقصون عنهم علم أو خبرة أو معرفة.. ومن أهم صفات المدير السيء بأنه دائماً ما يظهر التكبر والنرجسية على طاقم عمله حتى وإن كان لا يمتلك المعلومة في موضوعاً ما فهو دائماً ينظر بنظرة التكبر والعلو عن باقي الأفراد لأنه مدير وبالتالي فلا أحد يصل إلى مرتبته من الثقافة والمعرفة والمهارة، المدير الجيد هو من يقدر على معرفة نقاط قوة فريقه ولا ينظر إلى من يعرف أو يمتلك مهارة أكثر منه في مجال معين بتعالي فهو يعرف أنه شخص مناسب لأنه يجمع بين صفات متعددة ومشتركة أهمها هو أن يجارى زملائه وأفراد عمله وأن ينمى نقاط قواهم ويعرف استغلالها بشكل صحيح وجيد .

يهدد لا يعنف:




أحد الفروق الجوهرية بين المدير الناجح والفاشل هو طريقته فى التعامل مع الأزمات والمشاكل , المدير الناجح يعرف متى يعنف ومتى يطبق العقاب ومتى يمتص الطاقة السلبية دون التأثير على مدى فاعلية العمل , أما المدير الفاشل فسيكون دائما ما يشعرك بأنك مهدد إذا فعلت شيء ما خاطئ , دائما ما سينصب أمام أعينك بأنه إذا فشلت فسيتم الاستغناء عنك , إذا أكترست خطأ سيتم معاقبتك , إذا لم تقدم النتائج المطلوبة فسيتم الاستغناء عنك وحتى في الأوقات الطبيعية في العمل أو عند إنجاز المهام سيشعرك دائماً بأن مكانك الوظيفي هناك العديد في الخارج ينتظرونه ومن هنا يكون الموظف تحت تهديد بأنه في أي وقت سيصبح خارج المؤسسة وهذا لن يعود أبداً بالخوف على المصلحة العامة للمؤسسة ولكنه سيعود بالخوف على المكان الوظيفي فقط فالمدير الناجح يشعرك بالأمان أما المدير الفاشل سيشعرك دائما بالخوف وهذا ما ذكره " ريتشارد بوميل “، قائد الموارد البشرية في مؤسسة " تطوير الذكاء " بأن الطريقة القديمة فى الإدارة القائمة على المخاوف وزرع الشكوك والقلق أصبحت لا تناسب العصر وإذا ما قارنها مع زرع الأمان والثقة سنجد نتائج مذهلة.

الإبقاء على زميله السيئ:




قد نجد فى أحد المؤسسات مدير يجلب بزميله أو أحد أقاربه أو أحد المعارف، حسناً هذا أمر سئ ولكن الأسوأ منه هو أن يبقى هذا الشخص فى مكانه بعد إثبات فشله لمجرد أنه على معرفة بالمدير، هذا الأمر قد يحدث الشعور بالتفرقة وهو سيعود بالتذمر بين فريق العمل ويسرب شعور بأن المجهود الذين يبذلونه الموظفين سيتم نسبه إلى أشخاص غيرهم.

تضارب المسئوليات:




يقال علماء الإدارة بأن كلما زاد المنصب كلما ثقلت المسئوليات وكثرت المهام , وهذا ما لا يراه المدير الفاشل فهو يرى أن كلما زاد منصبه كلما زادت حريته وقلت مهامه فهو من الأساس شخص غير إداري وغير قيادي فبالتالي هو يريد الوصول للسلطة أو المنصب لكى يشعر بالأمان فقط ويخف الضغط والمهام والأحمال لأنه وببساطة لا يدرك كونه المسئول فهو دائما ما سيكون فى الجبهة فى عوامل النجاح والفشل ولكن المدير الفاشل لا يكترث لكل هذا , فهو يهتم بأشياء أخرى مثل الذهاب فى المواعيد التي تناسبه والمغادرة مبكراً وتناول الوجبات وإظهار مدى انشغاله للموظفين وهذا ما وصفه " نيك جلاسيت " ، مؤسس موقع "OriginLeadership.com " بأن هؤلاء الأشخاص من المديرين لا يهمهم سوى الكسل والغرور , كذلك وصفه " فيونا أدلر " ، صاحب مؤسسة" Actioned.com " بالشخص بأنه شخص غالباً ما يصل متأخر عن عمله ، لا يظهر الاهتمام ، لا يكترث بالمشكلات ، لا ينظر للعاملين ، ما يهمه هو توفير الراحة الكافية والمستمرة له .

ومن هنا نجد أنه هناك بعض من الصفات تطبقها المجتمعات والمؤسسات القوية تتوافر في فن القيادة مثل شركة أبل , ستاربكس وغيرها .. وقد تظهر من خلال بعض صفات القائد القوى مثل

Leadership

مهارات الاتصال

السمع قبل التحدث والإقناع بدل الإرغام والتفاوض والدبلوماسية من ضمن أهم صفات القائد، فالقائد هو شخص يمتلك الكثير من قوة مهارات التواصل ويعرف .كيف يطبقها

Leadership

الأمانة والنزاهة

القائد دائماً ما يكون نزيهاً وأميناً على عمله وموقعه والعاملين معه، حتى يتم زرع الثقة بينه وبين العاملين وتجاه المؤسسة

Leadership

القدرة على تنفيذ الرؤية

القائد لا يعطى وعود زائفة أو كلام لا يطبقه، العديد من الناس يمتلكون رؤية ولكن من يقدر على تنفيذها ؟
هذا ما يميز القائد

Leadership

الرؤیة

ماذا وكيف ومتى وأين، إجابات هذه التساؤلات يجيب عنها القائد ضمن خطته، فالرؤية تتمثل فى ماذا تفعل وكيف تقوم به وفى أي وقت وفى أي مكان، فكونك قائد برؤية واضحة ومحددة يعزز من موقفك

Leadership

القدرة على التوجيه

السمع قبل التحدث والإقناع بدل الإرغام والتفاوض والدبلوماسية من ضمن أهم صفات القائد، فالقائد هو شخص يمتلك الكثير من قوة مهارات التواصل ويعرف كيف يطبقها

Leadership

الإلهام

لقائد هو الملهم الأول والأخير لأي عمل، فهو المصدر للطاقة والتفكير والتوجيه ويجب أن يكون على قدر عالي من الإلهام لفريقه حتى ينتزع الإيمان لديهم به

Leadership

إدارة العمليات

بالقيادة والتوجيه يأتي التنظيم وهنا يعنى كيفية إدارة العمل بشكل صحيح، وكيفية تنظيم العمليات الداخلية مثل معايير العمل والقواعد والالتزامات والحقوق والواجبات

Leadership

القدرة على التحدي

المخاطرة والتحدي هى أهم سمات القائد، الخوف يصنع أشخاص روتينية والقائد ليس بالشخص الروتيني
القائد مبدع وقوى ويعشق التحديات والمخاطرات التى تصب فى

Leadership

المشاركة

ما يميز القائد عن غيره هو المشاركة والتشاور، فالقائد هنا ليس بالشخص الديكتاتوري صاحب الكلمة والرؤية الأولى والأخيرة، ولكنه دائما ما يضع فى اعتباره التشاور مع فريقه والاستماع لهم والأخذ برأيهم

Leadership

تصحيح الأخطاء

بدورك قائد فى المؤسسة أو العمل فليس دورك فقط التوجيه والتحفيز والإلهام ولكن أيضا دور القائد يشتمل على تصحيح أخطاء فريقه والتعامل معها وتحسين الأوضاع ونقل الدفة للطريق الصحيح

Leadership

التحفيز

هذا أيضاً من ضمن صفات القائد، فالقائد دائماً وأبداً ما يحفز فريقه ويعطيهم الطاقة الإضافية لبذل المجهود وإنجاز المهمة

Leadership Leadership

القيادة الصحيحة هي روح العمل، فإذا امتلكت قائد مهار فقد امتلكت ما يجعلك دائماً مميزاً.. هنا فى ( REWARDLION ) نقدم المسار الصحيح لفن القيادة والإدارة ,

تدريبات القيادة التي نقدمها مبنية على الأساس العلمي الصحيح والتي تمنحك أحد الأذرع السحرية فى النجاح،

قادتنا يقدمون لك التدريبات على كيفية التعامل والإدارة وتحديد نقاط القوة والضعف والتغيرات والتعامل مع الأزمات وتقييم وتحليل المشكلات وتحديد أى من الحلول يناسبك..

كذلك تقدم تدريباتنا فنون التواصل المختلفة وكيفية تقريب وجهات النظر وكيفية العمل ضمن فريق وقيادته كذلك التشاور واتخاذ الموقف السليم وفن الدبلوماسية فى العمل..

من ضمن برنامج التدريب قواعد علم النفس وعلم الاجتماع فى كيفية التعامل والتقريب كذلك الذكاء العاطفي أو كيفية كسب تعاطف وود الآخرين كذلك كيفية قراءة أفكار فريقك وكيفية امتصاص الطاقة السلبية وطاقات التذمر وتحويلها إلى مصلحة عملك.

نحن فى ( REWARDLION ) نقدم دائماً التميز وما يجعل القائد شخص مختلف هو التميز فى عمله , لذلك فلا تحمل هم القيادة معانا ..